• 25/01/2021

إجراء العملية الثانية عشرة لزراعة الكبد بنجاح

أعلن المستشفى السعودي الألماني في جدة عن نجاحه بإجراء عملية زراعة الكبد للمرة الثانية عشرة، حيث خضعت سيدة بالغة من العمر 58 عاماً لعملية جراحية لاستبدال الكبد شديد التليّف، وأظهرت الفحوصات الطبية وجود كمية كبيرة وبشكل غير طبيعي من الأنسجة الندبية عليه. تبرّع نجل المريضة بنسبة 60% من كبده لوالدته بعد التأكّد من توافق الأنسجة، وتمّ إجراء العملية الجراحية التي استغرقت حوالي 13 ساعة، من قبل البروفيسور الدكتور عمرو عبدالعال، رئيس وحدة زراعة الكبد في المستشفى السعودي الألماني في جدة، والذي يعتبر أحد أهم جراحي زراعة الكبد في منطقة الشرق الأوسط.

وحدة زراعة الكبد هي المنشأة الطبية الوحيدة من نوعها في المنطقة الغربية في السعودية، والمستشفى الخاص الأول والوحيد في المملكة الذي يمتلك الإمكانات اللازمة لإجراء عمليات زراعة الكبد والمخصصة لعلاج الحالات الطبية المعقّدة. وتتميز وحدة زراعة الكبد بأحدث التقنيات والتجهيزات الطبية المتقدمة التي تعزز نجاح العمليات الجراحية بنسب عالمية، تحت إشراف فريق مؤهل من نخبة الكفاءات الطبية والتمريضية من أصحاب الخبرات العالمية.

قال البروفيسور عمرو عبدالعال: "يسعدنا في المستشفى السعودي الألماني في جدة أن نعلن عن نجاحنا في إجراء 12 عملية زراعة كبد حتى الآن، لعلاج مختلف الحالات الطبية للمرضى من كافة الفئات العمرية، بمن فيهم الأطفال الذين كانوا بحاجة ملحّة إلى رعاية فورية وعاجلة. وتؤكد نجاحاتنا المتتالية المستوى العالي الذي تتميز به مرافقنا الطبية المجهزة بأحدث المعدات المتطورة، والتي توفر أفضل الخدمات الجراحية والعلاجية بإشراف فرق طبية تضم عدداً من أهم الكوادر المؤهلة وفق أعلى المعايير العالمية. ونلتزم من جانبنا بمواصلة العمل على تزويد مرضانا بأحدث وأنجح العلاجات الممكنة، بما يساعدهم على التمتع بحياة طبيعية وصحية وسعيدة."

ويجدر الذكر بأنّ الكبد يعتبر عضواً حيوياً يؤدي العديد من الوظائف الحيوية، كإزالة المواد والسموم التي تؤثر على عملية التمثيل الغذائي في الجسم، ويتم إجراء عملية زرع كبد لاستبدال الكبد التالف أو المتليّف بآخر صحي وطبيعي. ينمو كبد كل من المتبرع والمتلقي ليصل إلى الحجم الأصلي في غضون بضعة أشهر، وتعتبر عملية الزرع هي الخيار العلاجي الأخير للأشخاص الذين يعانون من مرض الكبد المزمن في مراحله النهائية.